ميرزا عبد الله أفندي الإصبهاني

299

تعليقة أمل الآمل

وترجمة كتاب زبدة الحقائق للشيخ علاء الدولة ولنا في الأخير إشكال ، وشرح قصة سلامان وأبسال ، وشرح المواضع المشكلة من قواعد العقائد . توفي رحمه الله في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وستمائة وقد مضى من عمره خمس وسبعون سنة وسبعة أشهر في بغداد ، ودفن في قبر الكاظمين « ع » ، وقيل إنه دفن بالنجف ، وقيل بمشهد الحسين عليه السلام . وفي جامع التواريخ بالفارسية ما مضمونه : ان الخواجة نصير الدين وصى أن يدفنوه في جوار الكاظم عليه السلام ، فلما حفروا له قبرا في ذلك الموضع فإذا هو قبر معمول مهيا ولما فتشوا عن ذلك ظهر أن هذا القبر الذي هياه الناصر الخليفة العباسي لنفسه وعدل ولده عن وصية والده في دفنه في ذلك الموضع ودفنه في موضع آخر ، ومن الاتفاقات أن تاريخ إتمام ذلك القبر يوم السبت حادي عشر شهر جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، وفي ذلك اليوم بعينه مولد الخواجة . ورأيت في بعض الكتب أنه اشتغل في العلوم العقلية في طوس أولا على خاله ، ثم انتقل إلى نيسابور وبحث مع فريد الدين الداماد وقطب الدين المصري وغيرهما من الأفاضل . وقرأ الإشارات على فريد الدين المذكور ، وهو على صدر الدين السرخسي ، وهو على أفضل الفيلاقي ، وهو على أبى العباس اللوكري ، وهو على بهمنيار ، وهو على الشيخ أبى علي . الشيخ ظهير الدين محمد بن محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي سيذكره مرة أخرى بعنوان الشيخ ظهير الدين محمد بن محمد بن المطهر ، فذكره هنا لا وجه له . فتأمل .